TIGblogs TIG | TIGblogs GROUP TIGBLOGS LOGIN SIGNUP
Dr. Abdou
Dr. Abdou
« previous 5


من الذى حرّك الجبن؟ .....ج1





طريقة رائعة للتعامل مع التغيرات فى الحياة و فى العمل

من تأليف د. سبنسر جونسون


فى عالمنا الحديث الملىء بالتغيرات المتسارعة تختلف استجابة كل منّا لهذه التغيرات، فمنا من يظل جامدا ولا يحرك ساكنا و العالم يتغير من حوله، و منا من يستجيب لها و يتغير معها مع اختلاف سرعة هذه الاستجابة من شخص لآخر، و منا من يستعد لهذه التغيرات و يتحرك فى الوقت المناسب، و منا من يصنع هذه التغيرات بنفسه.

و هذا هو موضوع الكتاب، الذى يشرح كيف يستجيب البشر لتغيرات الحياة فى ضوء قصة طريفة أبطالها أربعة شخصيات، هم:

فأران

"سنيف"، و اسمه يعنى الشم، فهو من يشم التغيرات مبكراً

و"سكيرى" و اسمه يعنى العدو، و هو الذى يسرع للعمل

و رجلان صغيران (كائنان خرافيان) فى نفس حجم الفأرين

"هِم" و هو يتجاهل و يقاوم التغيير لأنه يخشى أن يقود إلى ما هو أسوأ

"هو" و هو الذى يتعلم كيف يتعايش مع التغيير عندما يرى كيف أن التغيير يمكن أن يقود إلى الأفضل

يعيش أبطالنا الأربعة فى متاهة، و غذاؤهم هو الجبن، و الجبن هنا رمز لما نريده فى الحياة، قد يكون وظيفة جيدة أو علاقة عاطفية أو مال أو صحة جيدة أو ممتلكات، أما المتاهة فهى المكان الذى تبحث فيه عما تريده.

فى القصة يتعامل أبطالنا الأربعة مع التغير، و ينجح أحدهم فى التعامل معه، و يسجل خبراته على حائط المتاهة.

و بقراءتنا لما كُتب على الحائط نستطيع أن نعرف كيف نتعامل مع التغيرات للاستمتاع بنجاح أكثر و ضغوط أقل.

-----------------------------------------------------------------------------------------------

تبدأ أحداث القصة فى يوم أحد مشمس فى مدينة شيكاجو، حيث تجمع عدد من الزملاء القدامى الذين كانوا أصدقاء فى وقت الدراسة، و أخذوا يتحدثون عما حققه كل منهم فى حياته.

و ضحك الجميع عندما اكتشفوا أنه على الرغم من أن كل منهم قد إتخذ فى حياته أتجاهاً مختلفاً عن الآخرين – من أعمال المنزل إلى إدارة الشركات- إلا إنهم قد واجهوا نفس الشعور، و هو أن الحياة تتغير باستمرار، و أن هذا التغير يزعج الكثيرين، حتى أكثرهم شعبية و نجاحاً وقت الدراسة.

ثم ذكر مايكل كيف أن قصة طريفة غيرت نظرته للتغير من فقدان شىء إلى اكتساب شىء، و كيف أن حياته و عمله تطورا سريعاً بعد ذلك، و أنه قد أدرك كيف أن أبطال القصة الأربعة يمثلون جوانب شخصيته المختلفة، ثم قرر من منهم الشخص الذى يريد أن يكونه.

طلب كارلوس منه أن يرويها لهم لعلهم يفيدون منها، فبدأ مايكل فى رواية قصة "من الذى حرّك الجبن؟"

----------

فى ذات مرة فى بلد بعيد عاش أربعة شخصيات فى متاهة يعدون باحثين عن الجبن الذى يغذيهم و يجعلهم سعداء ، كان أبطال القصة الفأران "سنيف"و "سكيرى" و الرجلان الصغيران "هم"و "هو".

و كان للفأرين عقلان بسيطان، و لكن كانت غرائزهما قوية و لذلك استخدماها فى البحث عن الجبن، بينما استخدم الرجلان عقلاهما المركبان بما فيهما من معتقدات و عواطف، و على الرغم من اختلافهم فقد اشترك الفأران و الرجلان فى استيقاظهم مبكراً و الركض فى المتاهة للبحث عن الجبن.

و كانت المتاهة مركبة من عدد من الحجرات و الممرات، و كان من السهل أن يضل السائر فيها طريقه، و لكنها كانت مليئة بالأسرار التى جعلت من يجد طريقه فيها يستمتع بحياة أفضل.

فكان "سنيف" يشم الطرق من أجل الجبن، و يسرع "سكيرى" للحصول عليه، بينما اعتمد الرجلان هم و هو على عقليها لإيجاد طرق أكثر منطقية للحصول على الجبن.

و فى ذات يوم وجد الرجلان و الفأران كمية كبيرة من الجبن فى المحطة "جـ"، فأخذوا يستيقظون مبكراً كل يوم للذهاب إليها للحصول على الجبن، و اعتادوا الأمر حتى أصبح روتيناً يومياً.

شعر الرجلان بالأمان و اعتقدا تماماً أن كمية الجبن المتاحة فى المحطة "جـ" تكفيهما مدى الحياة، فانتقلا للسكن بجوار المحطة ليكونا قريبين من جبنهم، و ليشعرا بالأمان أكثر زينا الحائط بكتابات و رسوم طريفة، كان منها:

"الحصول على الجبن يجعلك سعيداً"

و بعد فترة شعر "هم" و "هو" بنشوة النجاح حتى أنهما لم يلاحظا ما كان يحدث.

و بمرور الوقت استمر "سنيف" و "سكيرى" فى روتينهما اليومى بالذهاب إلى المحطة "جـ" و شم الممرات و الإسراع إلى الجبن و ملاحظة التغيرات الحادثة.

و ذات صباح عندما وصلا إلى المحطة "جـ" لم يكن هناك جبن.

لم يكن ذلك مفاجأة للفأرين، فقد لاحظا نقص مخزون الجبن يوماً بعد يوم، فكانا مستعدين للموقف و يعرفان تماماً ما يجب عمله، فنظر أحدهما إلى الآخر، و أسرعا للبحث عن الجبن.

لم يحلل الفأران الموقف أكثر من اللازم، فالمشكلة و الحل كان كلاهما بسيطاً.

كان الموقف أنه لا يوجد جبن فى المحطة "جـ".

لقد تغير الموقف فى المحطة "جـ"، و لذلك قرر الفأران التغير.

لاحقاً فى اليوم ذاته وصل "هم" و "هو" إلى المحطة "جـ"، لم يكن أى منهما يلاحظ نقص مخزون الجبن، و بالتالى كان الموقف مفاجئاً لهما.

بدأ "هم" فى الصراخ، و كأن الصراخ سيجعل أحدهم يعيد الجبن إلى مكانه، بينما تجمد "هو" من المفاجأة، فهو لم يكن مستعداً لهذا الموقف.

لم يكن رد فعلهما منتجاُ أو يدعو للإعجاب، و لكنه كان مفهوماًُ، فالعثور على الجبن لم يكن سهلاً، و كان يهمها وجود كمية كافية منه كل يوم.

و لأهمية الجبن لهما أمضى الرجلان وقتاً طويلاً لتقرير ما يجب عليهم عمله، و كل ما فكرا فيه كان البحث حول المحطة "جـ" للتأكد من عدم وجود جبن.

تحرك الفأران سريعاً للبحث عن الجبن، بينما ظل "هم" و "هو" يهذيان عن عدم عدالة الموقف، و بدأ "هو" يكتئب، فقد وضع خططاً للمستقبل بناءً على هذا الجبن.

و أخذ الرجلان يفكران، كيف حدث هذا؟ فلم يحذرهما أحد، و لم يكن من المفترض أن تسير الأمور على هذا النهج.

عادا جائعين إلى المنزل، و قبل النوم كتبا على الحائط:

"كلما كان الجبن مهماً بالنسبة لك كلما ازدادت رغبتك فى الحصول عليه"

فى اليوم التالى عاد الرجلان إلى المحطة "جـ" متوقعين وجود الجبن، و لكن الموقف كان كما هو لم يتغير.

كان "هو" حزيناً جداً ،و رفض فكرة أن مخزون الجبن تناقص تدريجيا، و حاول "هم" تحليل الموقف، و تسأل عما يفعله "سنيف" و "سكيرى" فى هذه الأثناء.


February 11, 2010 | 12:02 PM Comments  0 comments

Tags:


رد فلسطينى على سفالة البربر

شاب فلسطينى من غزة ..لا أعرفه و لكن جمعنى به حوار سريع على الفيسبوك فى تعليق على مشاركة صديقة مشتركة
رأيت فى كلامه رداً من أحد أبناء فلسطين على قاذورات البربر، و كان الحوار كالتالى:ـ

Mohammed Al-Abadlah
ألف ألف مبروووووووووووووك يا استاذة جيهان بجد فرحة كبييييييييييررررررة جدا لا توصف
غزة خرجت عن بكرة أبيها تحتفل بفوز مصر لبعد منتصف الليل
أعلام مصر بالمئات رفعت في غزة والالعاب النارية والهتافات لمصر ولشحاته ولجدو وللحضري ولمنتخب الساجدين و للاهداف الاربعة
بجد فرحة لا توصف
وعقبال الكأس لمصر يا رب

Muhammad Abdou
يا ريت يا أستاذ محمد ترد على الكلاب اللى بيقولوا علينا صهاينة

Mohammed Al-Abadlah
ما حدا بيحكي هيك ولا عاش اللي يحكي على مصر هيك
مصر راعية القضية الفلسطينة وتخاف على القضية أكثر من بعض الفلسطينيين
اليوم مصر عرفت مين غزة ومين أهل غزة وقد إيه غزة بتحب مصر
ورحم الله الجندي شعبان ، وغزة بتطالب بمحاسبة القاتل مهما كان ، ما حصل ليس أخلاق أهل غزة
غزة اليوم ترد بعض من جميل مصر أم الدنيا
باختصار غزة بتموت في حاجة اسمها مصر

Muhammad Abdou
ربنا يكرمك و ينهى أسر فلسطين

أنا بتكلم ع الكلاب البربر اللى بيسموا بلدنا مصرائيل و بيقولوا علينا حلفاء الصهاينة


Mohammed Al-Abadlah
ما عاش ولا كان اللي يحكي على مصر هيك
مصر ام الدنيا
يكفي انها قدمت 120 الف شهيد على مذبح الحرية لفلسطين
اللي بيحكي من هالكلام يا أخي الكريم
يحكي شو دور بلاده لقضية العرب والمسلمين لفلسطين والقدس و مسرى النبي محمد صلوات الله عليه وسلم المسجد الاقصى


و انتهى الكلام


January 28, 2010 | 7:01 AM Comments  0 comments

Tags:


Das Beste kommt zum schluss


The best comes at end. Emad Metaeb's goal into stoppage time saved the Egyptian hope for reaching the world cup competition South Africa 2010.

November 16, 2009 | 2:11 AM Comments  0 comments

Tags:


اسكندرية الصبية


November 14, 2009 | 1:11 AM Comments  0 comments

Tags:


Nutrition for your mind

A significant contributor to the increasing rate of crime, aggression, depression and poor school performance is poor nutrition. That's the conclusion of an inquiry held by the Associate Parliamentary Food and Health Forum, who issue a report today urging for government to fund a campaign to research, increase awareness, and encourage us to eat more fish and whole foods high in essential fats, vitamins and minerals.

The Parliamentary Food and Health Forum want more money spent on researching the link between diet, nutritional supplements and mental health; doctors to be better educated; mental health patients to be checked for nutritional deficiencies as a first line procedure on the NHS; government funded healthy breakfast clubs at schools and government campaigns promoting the importance of optimum nutrition for mental health.

Less than half a percent of all money for medical research is spent on nutrition largely because there are no patented, profitable drugs at the end of it. Most doctors today have virtually no training in this area and simply don't know that improving diet and supplementing specific nutrients often works as well, if not better than drugs for treating depression and mental illness. I welcome this report, which fairly and squarely recommends that government should put more money where our mouths are.

Recent research has reported:
. Children with learning and behaviour problems improve focus, concentration and school grades when given essential fat supplements; and IQ scores when given multivitamins.
. Eating breakfast and a low glycaemic load (GL) diet, low in sugar, improves behaviour and concentration
. Supplementing essential fats improves depression
. Supplementing B vitamins improves depression and symptoms of schizophrenia, and stops or slows down memory decline in older people.

To find out more about how you can improve your mind through nutrition read Optimum Nutrition for the Mind and/or Optimum Nutrition for your Child's Mind

For further information on this report please go to www.foodforthebrain.org/FHFReport

Wishing you the best of health

(by Dr. Patrick Holford, a British nutritionist)


March 7, 2008 | 9:03 AM Comments  0 comments

Tags:


« previous 5


Muhammad Abdou's Profile

Muhammad Abdou's Friends


Latest Posts
من الذى حرّك...
رد فلسطينى...
Das Beste kommt zum...
اسكندرية...
Nutrition for your mind

Monthly Archive
September 2007
October 2007
January 2008
March 2008
November 2009
January 2010
February 2010

Change Language


Tags Archive
byrenatocasaro filipino legends mythology schirokko stories

Filter By Type
Travel
Topics

Friends
a
Abdullah Ali Hbahbeh
adji seynabou
Amr Mahmoud Shalaby
Dr.Amira Mostafa
esra
Eszter
karim nayel
LAVITTORIA
Legal Advisor
Maged Hassan
Mohamed Elkashash
norhan
Remisson Aniceto
Tala Nabulsi
vampireslayer


19237 views
Important Disclaimer